
! لك أن تحدثني بلا حدود عَني بداخلك وفي نظرك وما تراه في شخصيّ !
ولي أن أنصِت أيضاً دون تصحيح رؤيتك السقيمه ,
, وأستمر بسماعِك لأتشرَف بمعرفةِ طبعك الذي ستوضحه تلكَ النظره
. ي صديقي لا تكترث كثيراً ؛ فلعشرتنا الوليده حين تستمر أن تُصَوِب كُل خطأ
* سَلوى عبدالله