سَلوى

0 notes

! لك أن تحدثني بلا حدود عَني بداخلك وفي نظرك وما تراه في شخصيّ !ولي أن أنصِت أيضاً دون تصحيح رؤيتك السقيمه ,, وأستمر بسماعِك لأتشرَف بمعرفةِ طبعك الذي ستوضحه تلكَ النظره. ي صديقي لا تكترث كثيراً ؛ فلعشرتنا الوليده حين تستمر أن تُصَوِب كُل خطأ * سَلوى عبدالله

! لك أن تحدثني بلا حدود عَني بداخلك وفي نظرك وما تراه في شخصيّ !

ولي أن أنصِت أيضاً دون تصحيح رؤيتك السقيمه ,

, وأستمر بسماعِك لأتشرَف بمعرفةِ طبعك الذي ستوضحه تلكَ النظره
. ي صديقي لا تكترث كثيراً ؛ فلعشرتنا الوليده حين تستمر أن تُصَوِب كُل خطأ 

* سَلوى عبدالله